الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

161

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

فالذي يتمكن من تنفيذ مثل هذه المناهج العادلة بدقة ، هو الذي أحاط علمه بكل شئ ، لهذا فإن العبارة السابعة والأخيرة في هذا البحث تقول : وهو أعلم بما يفعلون . إذن فلا حاجة حتى للشهود ، لأن الله هو أعلم من كل أولئك الشهود ، ولكن لطفه وعدله يقتضيان إحضار الشهود ، نعم فهذا هو مشهد يوم القيامة ، فليستعد الجميع لذلك اليوم . * * *